الشيخ المحمودي

467

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

- 283 - ومن خطبة له عليه السلام في حث الناس على المسير إلى مصر لنصرة محمد بن أبي بكر قال إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه الله : وحدثني محمد بن عبد الله عن المدائني ، عن الحرث بن كعب بن عبد الله بن قعين ، عن حبيب بن عبد الله قال : والله إني لعند علي عليه السلام جالس إذ جاءه عبد الله بن قعين ، وكعب ابن عبد الله من قبل محمد بن أبي بكر يستصرخانه قبل الوقعة ، فقام علي عليه السلام فنادي في الناس الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس فصعد المنبر ، فحمد الله وأثني عليه ، وذكر رسول الله [ صلى الله عليه وآله وسلم ] فصلى عليه ثم قال : أما بعد فهذا صريخ محمد ابن أبي بكر وإخوانهم من أهل مصر ، قد سار إليهم ابن النابغة عدو الله ، وعدو من والاه ، وولي من عاد الله ، فلا يكونن أهل الضلال إلى باطلهم والركون إلى سبيل الطاغوت أشد اجتماعا منكم على حقكم ، فكأنكم بهم وقد بدؤكم وإخوانكم بالغزو فأعجلوا إليهم بالمواسات والنصر .